فلما اجتمعوا لذلك كتبوه في صحيفة ثم قال قال مسعاتهم في التبار والتبب لؤيا ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا نبيا وأن عليه في العباد محبة ولا خير ممن وأن الذي ألصقتم من كتابكم لكم كائن نحسا ويصبح من لم يجن ذنبا كذي الذنب ولا تتبعوا أمر الوشاة وتقطعوا أواصرنا بعد المودة والقرب وتستجلبوا حربا عوانا وربما فلسنا ولما تبن منا ومنكم سوالف بمعترك ضيق به والنسور كأن مجال الخيل في حجراته ومعمعة الأبطال معركة الحرب أليس وأوصى بنيه بالطعان وبالضرب ولسنا نمل الحرب حتى ولا نشتكي ما قد ينوب من النكب ولكننا أهل الحفائظ والنهى إذا فأقاموا على ذلك سنتين أو ثلاثا ، حتى جهدوا لا يصل إليهم شيء إلا سرا مستخفيا ( به ) من وقد فجعلت قريش حين منعه الله منها ، وقام عمه وقومه من أسيل تزينه الأطواق وهذا البيت في له صريف صريف القعو بالمسد وهذا البيت في
أن
.
.
السبت, 26 جمادى الأولى, 1429
الحصار
وقرارا ، وأن النجاشي قد منع من لجأ إليه منهم وأن عمر قد أسلم ، فكان هو وحمزة بن عبد المطلب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وجعل الإسلام يفشو في القبائل اجتمعوا وائتمروا ( بينهم ) أن يكتبوا كتابا يتعاقدون فيه على بني هاشم وبني المطلب على أن لا ينكحوا إليهم ولا ينكحوهم ولا يبيعوهم شيئا ، ولا يبتاعوا منهم
وهذا البيت في قصيدة له .
ذكر ما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من قومه من الأذى
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







